• المدونة

    ما سماتُ رائدات الأعمال النَّاجحات؟

    رائدةُ الأعمال هي سيدةٌ لديها الإرادة والقدرة على تحويل فكرةٍ جديدةٍ أو اختراع جديد إلى ابتكارٍ ناجح وإضافةٍ جديدةٍ إلى الحياة، ويمكنها تحويل تلك الأفكار المبتكرة إلى مشاريع ناجحة، ولتحقيق ذلك ينبغي أن تحمل رائدة الأعمال سمات خاصَّةٍ حتى تكون رائدة أعمالٍ ناجحة.

    إن معرفة سمات رائدات الأعمال الناجحات يساعدكِ على تطويرها، وتحقيق الاستفادة القصوى منها، ومن ثمَّ تجاوز كافة الصِّعاب والمخاطر التي قد تعترضك أثناء رحلتك في إدارة مشروعك الرياديِّ الناجح.

    أهم سمات رائدات الأعمال الناجحات:

    • القدرةُ على فهم نقاط القوة والضعف الخاصة بك

    من الضروري فهم نقاطِ الضعف تمامًا كنقاط القوَّة فهناك الكثيرات من يتغاضين عن نقاط الضعف، ويكون تركيزهن الكامل على نقاط القوة، ما يعرض أعمالهن مع مرور الوقت للخطر.

    • الشجاعة وحب المغامرة

    من سمات رائدات الأعمال الناجحات المضيُّ قدمًا ومواجهة المشكلات بحكمةٍ وعدم التَّهرب منها

    • القدرة على تعزيز العمل الجماعي:

    فمهمتكِ أن تكوني قائدةً ناجحة تستطيعين تحفيز فريق عملكِ حتى يعملون معك لتحقيق رؤيتك وأهدافك.

    • الحكمة في صنع القرار والسرعة في اتخاذه:

    وذلك حين تواجهين المخاطر أو المواقف الصَّعبة والتي تحتاج إلى تقييم لكافَّة الاحتمالات ووضع البدائل المُمكنة لاتخاذ القرارات التي تعتقدين أنها الأفضل لإدارة شركتك.

    • العدالة:

    يحتاج التَّعامل مع  فريق العمل إلى أن يكون على قدمِ المساواة ووضعِ مبادئ وممارسات واضحة تضمن لك تحقيق أهدافكِ الإيجابية بشكلٍ سريع.

    • التواصل الدَّائم مع فريق عملك:

    وأن تكوني على رأسِ العمل بكل تفاصيله لضمان نجاح سيره وتحقيقه لأهدافك ورؤيتك.

    • الوضوح:

    ينبغي أن تكوني واضحةً من حيث تحديد أهدافكِ ورؤيتك وتوجيهاتك اليومية.

    • الإبداع والخيال:

    ويتمثل في القدرة على ابتكار أفكارٍ جديدةٍ تساهم في دفع مشروعك إلى التَّميز والحفاظ على وجوده في قائمة المشاريع الناجحة لفترات طويلة.

    • المثابرة والقدرة على التَّحمل:

    تحتاج رائدات الأعمال الناجحات إلى التحلي بصفةِ قوة التحمل والمثابرة والصَّبر وعدم فقدان إحساسك بثقتك بنفسك مهما تعرضتِ للأزمات.

    • التَّعلم مدى الحياة:

    رائدات الأعمال النَّاجحات هن اللاتي يتعلمن مدى الحياة، ويواكبن تغيُّرات العالم بصفةٍ دائمةٍ وتطوير مهارتهن ومهارات فريق عملهن، وهذا التغيير سوف يساهم في أخذ زمام المبادرة قبل الآخرين، ويقود شركتكِ إلى القمَّة في عالم الأعمال.

    • المتابعة المستمرة لأحدث ما يستجدُّ في مجال فكرتك أو مشروعك:

    وهذا الأمرُ يساهم كثيرًا في تبادل الخبرات والتطوير الفعال لشركتك الناشئة، فالتواصل مع الآخرين من المهتمِّين بمجالك قد يلهمك أفكارًا وطرقًا ووسائل رائعة يمكنك استخدامها في التحسين من أداء شركتكِ والإبداع والابتكار في مجالك وأخذ الخبرات في كيفيِّة تجاوز العقبات التي تعرض لها الآخرون فضلًا عن جذب عملاء جدد لمنتجك أو فكرتك التي تقدِّمينها.

    في الختام يلخِّص “جاك ويلش” الرئيس التنفيذي السابق لشركة جنرال إلكتريك تجربته في ريادة الأعمال في هذه الجملة حيث يقول: “عندما تكون قائدًا فأنت  بذلك لا تُعطى تاجًا بل تم إعطاؤك مسئولية إظهار الأفضل في الآخرين” كما ينبغي الوضع في الاعتبار أن كونك رائدة أعمال ناجحة ليس أمرًا سحريًّا يحدثُ بين عشيَّة وضحاها، بل لابد من تطوير السمات والمهارات المذكورة سابقًا لتحقيق النجاح، ينبغي أن تكوني متشوقةً للطموح وراغبةً في النمو وتقديم أفكارٍ أفضل لعملائك، وكما يقول رواد الأعمال أن اللحظة التي يتوقف فيها رائد الأعمال عن الرَّغبة في تعلم أشياء جديدة هي لحظة الرضا عن النَّفس وبالتَّالي السّماح للآخرين بتجاوزك وتركك ورائهم”.